أنا عمرى 23 سنة، ما اتعلمتش، اتجوزت ومعايا ولد وبنت، وأنا واحدة من البنات اللى تم دبحهم بالسكين ميت مرة، أنا كان عمرى تسع سنين وجات الداية تطاهر أختى الكبيرة وطاهرتها، وشافتنى وقالت مالها البنت دى صغيرة كدة هاتوها نطاهرها وهى تفور وتكبر بسرعة، جابونى ومسكونى بالعافية ونيمونى على ضهرى ومسكونى من رجلىَّ وحطوا تحتىَّ كرسى حمام وقعدت قدامى الداية وقطعت، مش قادرة أقول لكم ولا أوصف شكل الوجع اللى كنت حاسة بيه، وكل ماافتكر اليوم ده أحس بكل الألم زى ما يكون كان إمبارح "ولا بيغيب عنى لحظة اليوم الاسود ده"، وبعد ما كملت 14 سنة شافتنى أمى وقالت إيه ده يظهر الداية مقطعتلكيش كويس، وبعتت تانى يوم للحلاق وقالت له الداية معرفتش تطاهرها كويس، تعال نضف للبنت كويس، وجه الحلاق تانى يوم، ومسكونى الناس مرة تانية وأغمى علىَّ مرتين ويفوقونى، كان الحلاق معاه بنج، بس بعد نص ساعة راح البنج كله وحسيت بكل الوجع اللى كنت استريحت منه من 5 سنين بعد الختان الأولانى، وأرجوكم أرحموا بناتكم من التعذيب ده، لأن الختان عادات وتقاليد وبس.
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
21,962,284
مقالات مختارة
- أبناؤنا والذكاء الاصطناعي
- احتفال ووحدة ومشاركة وتكافل .. عيد الميلاد المجيد
- بالأخلاق هنربي أولادنا
- عضوات بالقومى للمرأة يؤكدن: القوانين والتشريعات عززت مظلة الحماية الاجتماعية للمرأة
- الانتخابات البرلمانية في الداخل .. المرأة تتصدر الصفوف
- تزامنا مع افتتاحه .. الحضارة والحداثة تبهر العالم بالمتحف المصرى الكبير
- البرازيل تحتضن مؤتمر المناخ "COP 30"
- وداعًا لثقب الأوزون
- مفهوم التعافي الأخضر
- حين تصبح المعرفة حقًا إنسانيًا بلا حواجز بقلم: د. غسان شحرور



ساحة النقاش