حينما كتب ويلز قصته "أحدث معجل"، لم يكن يفكر في الأغلب في أن شيئاً من هذا القبيل سيتحقق يوماً ما بالفعل. ولكنه على كل حال، عاش إلى أن استطاع أن يرى بأم عينيه – على الشاشة البيضاء فقط – تلك الصور لتي ابتكرتها مخيلته في وقت ما. أن ما يسمى "آلة تصوير الحركة البطيئة " ترينا على لشاشة البيضاء، بحركة بطيئة، ظواهر عديدة، تحدث عادة بسرعة كبيرة.

أن "آلة تصوير الحركة البطيئة " هي عبارة عن آلة تصوير سينمائية، تلتقط في الثانية الواحدة عدداً من الصور يزيد كثيراً عن عدد ما تلتقطه آلات التصوير السينمائية العادية، البالغ 24 صورة. وعندما نصور إحدى الظواهر بهذه الطريقة، ونعرض الفيلم على الشاشة البيضاء بسرعة عادية (24 صورة في الثانية)، نرى أن الظاهرة تستغرق وقتاً أكبر من وقتها الطبيعي بكثير. وربما يكون القارئ قد شاهد على الشاشة البيضاء، بعض القفزات التي تحدث بسلاسة غير طبيعية، وغير ذلك من الظواهر البطيئة. ويكن بمساعدة آلات تصوير أكثر تعقيداً، الحصول على حركات أبطأ بكثير، تذكرنا تقريباً، بما جاء في قصة ويلز.

المصدر:

  • كتاب الفيزياء المسلية (ياكوف بيريلمان)
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 418/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
139 تصويتات / 3120 مشاهدة
نشرت فى 28 إبريل 2009 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر