ديانا سبنسر Diana Spencer هي أميرة ويلز  الراحلة ، ولدت فى 1-7-1961 فى بيت بمقاطعة نورفولك بانجلترا ، والدها هو جونسبنسرJohn Spencer  و أمها هى فرانسس سبنسر و أختيها هم سارة Sarah و جين Jane و هي أصغرهم ، و لديها أخ من الأب و هو تشارلز سبنسر، كانت الأميرة ديانا الزوجة الأولى لولى العهد البريطانى الأمير تشارلز و لديها منه أبنان هما الأمير وليام و الأمير هارى وهما الثانى و الثالث على التوالي فى ترتيب تولى العرش الملكي البريطاني.

قضت فترة طفولتها تعاني من مشاكل طلاق أبويها و بعدها عاشت مع أمها فى شقة فى لندن، و فى إحدى احتفالات الكريسماس ذهب الأولاد للاحتفال مع أبيهم و لكنه لم يسمح لهم بالعودة مرة أخرى لأمهم فى لندن فرفعت الأم دعوى حضانة للطفلين و لكن الأب جون سبنسر عزز موقفه بمساعدة والدة فرنسس سبنسر بعد شهادتها ضد ابنتها أثناء المحاكمة مما ساهم فى حصول الأب على حضانة ديانا و أختها ، و بعد وفاة الجد أيرل سبنسر السابع و هو ألبرت سبنسر أصبح والدها أيرل سبنسر الثامن فى الوقت الذى أصبحت فيه ديانا شابة وودعت مرحلة الطفولة و انتقلت الى منزل العائلة.

وبعد زواج أبيها من الكونتيسة رين عاشت ديانا بين أبويها حياة غير مستقرة حيث كانت تسافر من أجل أن تعيش مع كليهما، حيث كان الأب يعيش فى بيت عائلة سبنسر بينما كان منزل أمها فى مدينة جلاسكو فى اسكتلندا بعد أن رحلت عن منزلها القديم .

كانت أوائل مراحل تعليمها فى مدرسة سيلفيد فى كينجس لين و بعدها ريدلسورث فى نورفولك، و فى عام 1977 و هى فى سن السادسة عشرة من عمرها  التحقت بمعهد ألبن فيدمانيت فى روجمونت بسويسرا ، و بخلاف دراستها فقد كانت بارعة في السباحة و الغطس و قد قيل أنها كانت ستصبح راقصة باليه و لكنها لم تدرس الباليه بجدية و لسبب طولها الفارع أيضاً الذي لا يصلح لمثل هذه المهنة ، و مع مرور الوقت تعرفت على زوج المستقبل الذي كان يواعد أختها سارة Sarah ..

لم تحصل ديانا على أية مؤهلات دراسية ، مما دعاها إلى أن تطلب من أبويها السماح لها بالانتقال الى لندن قبل أن تتم السابعة عشرة من عمرها واشترت شقة هناك و عاشت فيها حتى عام 1981، و فى خلال تلك المدة سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من أنها كانت تكره الطهي ، كما عملت فى أكاديمية للرقص، و بعدها عملت كمنظفة و نادلة قبل أن تجد وظيفة فى روضة أطفال .

كان الأمير تشارلز ولي عهد إنجلترا فى أوائل الثلاثين من عمره وكان عليه ضغط متزايد لكي يتزوج، و كان يشترط عليه لكى يكون زواجه قانونياً أن تكون العروس على مذهب الكنيسة البريطانية و ليس على اى مذهب آخر لكى يكتسب موافقة أسرته و مستشاريهم، كما كان يفضل أن تكون العروس عذراء ذات صفة ملكية أو أرستقراطية وكان كل ذلك يتوفر فى الأميرة ديانا
أصبح ارتباط الأمير تشارلز و الأميرة ديانا رسمياً فى 24-2-1981 وتزوجا فى كاتدرائية سان بول فى 29-7-1981 وسط احتفال شاهده ما يقرب من مليار شخص حول العالم .

وفى الفترة من منتصف الى أواخر الثمانينات اشتهرت بتدعيمها للمشروعات الخيرية و كان ذلك من نابع دورها كأميرة ويلز فقامت بعدة زيارات للمستشفيات للاطمئنان على أحوال المرضى، كما اهتمت برعاية مختلف المنظمات الخيرية و بعض الأمراض و الأمور المتعلقة بالصحة، و كانت للعلاقات العامة دوراً هاماً فى فرض نفوذها بشكل إيجابى من خلال حملة ضد الألغام الأرضية، و قد شوهدت صور ديانا فى جميع أنحاء العالم من خلال رحلتها الى حقل ألغام فى أنجولا و هى ترتدى خوزة و سترة واقية من الرصاص ، كما كانت تساعد على تغيير الرأى العام نحو المصابين بمرضى الإيدز و يذكر أنها فى أبريل (نيسان) 1987 كانت أول شخصية من كبار المشاهير تلمس شخصاً مصاباً بفيروس الإيدز داخل منظمة سلسلة الأمل .

في أواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين الأميرة ديانا و الأمير تشارلز أدت الى الانفصال و كان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الإعلام العالمية و يتهم الآخر بأنه السبب فى انهيار الزواج .

وفى 9-12-1992 انفصلت الأميرة ديانا عن الأمير تشارلز و مع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عدا سارة فيرجسون زوجة الأمير أندرو في هذا الوقت.

وقد تم الطلاق فى 28-8-1996 ، و حصلت ديانا على مبلغ مالى للتسوية قدره نحو 17،000،000 جنيه استرلينى بالإضافة الى منعها من التحدث عن أى تفاصيل، و قبل أيام من صدور مرسوم الطلاق، أصدرت الملكة اليزابيث الثانية خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق، و وفقا لهذه القواعد لم تعد ديانا متزوجة من الأمير تشارلز و بالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى، ولكنها ظلت تحمل لقب أميرة ويلز.

و بعد طلاقها عادت مرة أخرى الى شقتها القديمة التى تقع فى قصر كينجستون وظلت بها حتى وفاتها ، كما ساهمت فى الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر و شاركت فى حملة لتخليص العالم من الألغام الأرضية ، و كان عملها دائماً خاص بالجانب الإنسانى بعيداً عن المستوى السياسي و كانت تعلم جيداً مركزها كأم لملك المستقبل و كانت على استعداد لتفعل اى شئ من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائها على الرغم من أنها لا تزال بحاجة الى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذ أبنائها الى أجازة أو السفر الى الخارج ، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع.

وفى ليلة السبت من يوم 30-8-1997 ذهبت ديانا إلى فندق ريتز فى باريس لتناول العشاء فى مطعم الفندق وكان الصحفيون والمصورون يلاحقوها فى المكان.

وفى ميدان الكونكورد تلاحق المصورون على السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور ، فانطلق السائق بالسيارة بسرعة عالية و أخذ الطريق السريع الموازى لنهر السين و منه إلى نفق جسر ألما بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س، و لم يمض القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة و ترنحت منه يميناً و يساراً الى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، و قد وقع هذا الحادث فى تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، و قد توفي السائق هنري بول عقب الحادث مباشرة وتم نقل الأميرة ديانا إلى المستشفى، ولكن محاولات الإنقاذ فشلت و ماتت ديانا فى تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31-8-1997 و هى فى السادسة والثلاثين من عمرها.

المصادر:

  • موسوعة ويكيبيديا
  • موقع يا مرحب
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 451/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
151 تصويتات / 10372 مشاهدة
نشرت فى 8 فبراير 2009 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر