إعداد : نورة مُسَلَّم 

ألعاب القوى هي أم اللعبات الرياضية وعصب الدورات الأوليمبية ومقياس القدرات البشرية في تحدي الزمن والمدى والثقل، وهي تتكون من خمسة فروع : الجري ، الوثب ، الرمي ، الحواجز، المشي.

وكل فرع منها يضم عدة مسابقات للجنسين ويبلغ مجموع مسابقاتها في الدورات الأوليمبية - التي تعد أكبر تجمع شبابي سلمي في العالم - 42 مسابقة لها 42 ميدالية ذهبية، ومن هنا فإن لها أهمية كبرى في تحديد التفوق الدولي في المجال الرياضي. وكانت العادة قد جرت على أن يبدأ البرنامج الأوليمبي بمسابقات ألعاب القوى ، على أساس أنها كانت جوهر الألعاب الأوليمبية القديمة في عهد الإغريق ، وكان برنامج مسابقاتها يستغرق أسبوعاً كاملاً ، أو نصف مدة الدورة الأوليمبية ، لكن لوحظ أن المشاهدين والسياح المقبلين من خارج الدولة المنظمة ينصرفون عن الملاعب أو يغادرون البلاد عقب انتهاء مسابقات ألعاب القوى ، ولذلك أجري تعديل حيوي لتقام مسابقاتها في آخر البرنامج الأوليمبي ، استبقاء للاهتمام العالمي بالدورة.

وألعاب القوى قديمة قدم الإنسان ، الذي مارس المشي منذ بدايته ، وزاول الجري وراء رزقه أو صيده أو هربا من الوحش ، حيث اضطر إلى ممارسة الوثب طلباً للنجاة ، والرمي دفاعاً عن الحياة.

إن ألعاب القوى بفضل تقاليدها و شموليتها ورصيدها بالإضافة لما تنطوي عليه من مهارات وصفات واسعة المجال تعتبر الرياضة الأساسية المثالية وعصب الألعاب الاولمبية و مقياسًا لتقدم الشعوب وحضارتها.

ويقول كارك ديم الذي كان عميداً لمعهد التربية في كولن بألمانيا الغربية أن المصريين القدماء مارسوا ألعاب القوى قبل غيرهم من البشر ، استنادا إلى نقوش ورسوم في جدران مقبرتي الأمير خيتي والأمير أمنحتب في مقابر " بني حسن الشرق " بالمنيا التي ترجع إلى 1850 قبل الميلاد.

 المصادر:

yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 275/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
91 تصويتات / 8113 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2008 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر