إعداد: إيناس عقاب 

لا شك أن شبح البطالة يلقى بظلاله، فالانتشار الواسع للأعمال الإرهابية وتناول المخدرات والسرقة ما هو إلا نتاج طبيعي، حيث نجد الصحف ووسائل الإعلام تطالعنا يوميًا بحوادث من اغتصاب وسرقة وقتل وعنف، وكل ذلك ما هو إلا أصدق ترجمة وأدل تعبير عن حالة التخبط التي يعانى منها هؤلاء الشباب.

لذلك عليك أن تتجنب الوصول لهذه المرحلة خاصة وان لديك ما يؤهلك للخروج من الأزمة حتى ولو تطلب ذلك بعض التضحية.

لا تيأس
أجهدتك الطرق كثيرًا في البحث عن فرصة عمل، ونال منك اليأس وبدأت تنظر إلى كل ما يحيط بك بنظرة تشاؤمية، ولم يعد لديك رغبة في الحديث مع كل من حولك لأنك ترى في أعينهم عبارات وأسئلة كثيرة أولها "أنت بتدور ولا مكسل ولا مش عاجبك الشغل؟؟"، بالطبع، تلك النظرة تصيبك بالإحباط خاصة وأنك تبذل ما في وسعك.

ما هو الحل؟
هل العيب أم فيمن حولي؟ نظرة الآخرين بدأت تؤلمني جدًا ، كلام بابا وماما صعب "" مش عارف هو بيقوينى ولا بيحبطنى أكتر"، كل هذه تساؤلات وخواطر تدور في أذهان كل من يعانى من تلك المشكلة.

لذلك أنصحك بالآتي:

  • لا تستسلم لهذا الواقع المؤلم حاول البحث عن اى عمل بشكل مبدئي حتى لو كان هذا العمل لا يرضيك، إذ أن فرصة العمل تخلق فرصة أخرى والتعرف على أناس جدد في ذات الوقت سيمنحك الثقة في البحث عن جلوسك في المنزل.
  • ابحث عن فرصة عمل قد تروق لك حتى لو كانت غير مناسبة لمؤهلك، فمثلا إذا كان لديك مهارات التفاوض والإقناع ومؤهلك هو كلية الألسن يمكنك العمل كممثل للمبيعات.
  • لا تستمع إلى كلام الآخرين ممن يعانون من تلك المشكلة، فالغالبية العظمى تكون فقدت الأمل ويسيطر عليها إحساس اليأس.
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 317/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
106 تصويتات / 3697 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2008 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر