إعداد: إيناس عقاب

زعيم مصري كبير، ولد سعد زغلول في يوليو 1860 في قرية إبيانة التابعة لمديرية الغربية سابقًا ومحافظة كفر الشيخ حاليًا، كان والده رئيس مشيخة القرية. نشأ يتيمًا هو وشقيقه أحمد فتحي زغلول بعدما توفى والديهما وهو فى الخامسة من عمره.

أرسله والده للتعليم فى كتَّاب القرية فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر عام 1873م، كان معجبًا بالشيخ جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده وكانت له آراؤه الخاصة ونشاطه البارز خاصة فى العمل السياسي، فقد شارك في الثورة العرابية ولكنه فصل من عمله فاشتغل بالمحاماة وأصبح من المحامين المشهورين.

عين وزيرًا للمعارف "التعليم" فى نوفمبر 1906، وتدرج في المناصب حتى عين ناظرًا للحقانية "وزير العدل".

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، قرر تكوين وفد من السياسيين ليفاوضوا الإنجليز كي يخرجوا من مصر وينهوا احتلالهم لها.
وبالفعل بدأ فى دعوة أصحابه ولبى دعوته كل من مصطفى النحاس ومكرم عبيد وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرون، وأطلقوا على أنفسهم الوفد المصري.

حزب الوفد وثورة 1919

وكان لتشكيل هذا الوفد صداه داخل انجلترا، وطالب سعد زغلول بتشكيل وفد للسفر إلى باريس لحضور مؤتمر الصلح والمطالبة باستقلال مصر، فلجأت انجلترا للقبض على سعد زغلول ونفيه إلى جزيرة مالطة بالبحر المتوسط هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919م.

اشتدت ثورة المصريين بعد نفى سعد زغلول، واشتعلت روح المقاومة أمام الإنجليز فاستجابت انجلترا وسمحت للوفد المصري بحضور المؤتمر، وقامت بعزل الحاكم البريطاني، ولكنها لم تستجب لمطالب الوفد بالمطالبة باستقلال مصر أثناء المؤتمر، فعاد الوفد إلى مصر وازداد حماسهم، وحثوا الشعب على مقاطعة البضائع الإنجليزية، وبدأت الثورة تشتعل داخل البلاد، فألقي الإنجليز القبض علي سعد زغلول مرة أخرى حتى تخمد الثورة بالقوة، و نفوه إلي جزيرة سيشل في المحيط الهندي، فازدادت الثورة اشتعالا.

وبدأت الحياة السياسية تتعمق أكثر فأكثر داخل سعد زغلول، وتكاتفت معه جميع قوى الشعب وفئاته ولكن لم يمهله القدر لإكمال مسيرة العطاء والنجاح حيث توفي في 27 من أغسطس عام 1927.

yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 374/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
122 تصويتات / 3104 مشاهدة
نشرت فى 28 سبتمبر 2008 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر