إن عملية إثمار النبات من آيات قدرة الله خالقنا العظيم سبحانه وتعالى؛ لقد خلق الله سبحانه وتعالى لكل نبات مثمر ذكرًا وأنثى، قال تعالى: " وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ " [الرعد : 3].

وقال أيضًا: " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ " [الشعراء: 7].
فأزهار النباتات تنقسم ثلاثة أقسام: أزهار مذكرة، وأزهار مؤنثة، وأزهار خنثى، وهي التي تجمع بين عضوي التذكير و التأنيث، فهناك بعض النباتات التي تحمل أزهارًا مؤنثة وأزهارًا مذكرة في نفس الوقت كنبات الذرة، وهناك نباتات تجمع زهرتها بين عضوي التأنيث والتذكير وذلك كنبات الفول.

أما أشجار النخيل فمنها أشجار مذكرة، ومنها أشجار مؤنثة، ولا يمكن أن تخرج الثمار إلا بعد أن تنتقل حبوب التلقيح من الأزهار المذكرة إلى الأزهار المؤنثة.

إن الحشرات والرياح هي التي تنقل حبوب اللقاح من الذكر إلى الأنثى، وقد يقوم بعملية النقل هذه كل من: الماء والطير والحيوان والإنسان أيضًا.

yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 314/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
103 تصويتات / 1342 مشاهدة
نشرت فى 13 يوليو 2008 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر