التعريف بالنوبة

النوبيون أو النوبة قبائل تسكن المنطقة الواقعة في شمال السودان وجنوب مصر ويتحدث أهل النوبة اللغة النوبية بالإضافة إلى القليل من اللغة العربية الغير جيدة والإنجليزية بالنسبة للجيل القديم أما الآن فيتحدث الجيل الحالى العربية بطلاقة مع لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية بحكم أختلاطهم بالسائحين والزوار الأجانب.حيث يمتازون بالذكاء الحاد وسرعة البديهة بالإضافة لشهرتهم بالأمانة والإخلاص والوفاء. وتنقسم اللغة النوبية إلى قسمين اساسين الكنزيه والفادكيه وتختلف الي خمس لهجات أو اكثر في مناطق مختلفه ما بين مصر والسودان الفادجيه في مصر والمحسي والسكوت في السودان تتبع الفادكيه اما الدنقلاويه في السودان والكنزي في مصر تتبع الكنزية.

مشكلة أهل النوبة

أعربت القيادات النوبية التى تمثل أغلب التيارات السياسية والشعبية فى اجتماعها بقرية توشكى بمركز نصر النوبة عن رغبتها بأن تعود للنوبة حقوقها المسلوبة بعد التضحيات الكبيرة التى قدمتها الأجيال المتعاقبة من النوبيين، من أجل الوطن فى الهجرات المتتالية بسبب بناء الخزان وتعليته، وبناء السد العالى، مما دفعت فيه النوبة ثمنا غاليا وهو الهجرة بالكامل إلى كوم أمبو وتأسيس مجتمع نصر النوبة

 وطالبت القيادات النوبية بتحقيق مطالب النوبة بعد عقود من الانتظار، حيث أعدت قيادات النوبة ملفا كاملا تضمن تجميع مطالب أهل النوبة ورفعها إلى السلطة المسئولة لزيادة عدد الدوائر، ومراجعة ملف توزيع أراضى وادى النقرة، ومشروع العون الغذائى، لما شابها من مخالفات وتوطين النوبيين على ضفاف بحيرة ناصر

 كما طالبوا بإعادة الدائرة الانتخابية النوبية المستقلة وهى دائرة عنيبة التى كانت للنوبيين كدائرة انتخابية منفصلة قبل الستينيات، وبعد التهجير لبناء السد العالي تم نقل النوبيين إلى مركز نصر النوبة لتنضم إلى دائرة كوم أمبو في انتخابات مجلس الشعب

 و قد هددت القيادات النوبية في حالة رفض مطلب إعادة الدائرة الانتخابية للنوبيين فسوف تتم مقاطعة المشاركة في استفتاء الدستور والمقاطعة لانتخابات الرئاسة والشعب والشوري، إلى جانب تجميد نشاط الأحزاب السياسية بنصر النوبة

 خطورة الموضوع

المشكلة تكمن فى التدخلات الخارجية لمحاولة تفكيك الدولة المصرية، ولنقرأ معا هذا الخبر

المنشور بجريدة اليوم السابع بتاريخ: الإثنين، 14 فبراير 2011 - 13:22

" أمريكا تستخدم الحركة الشعبية وقوى المعارضة لتغير بنية الدولة السودانية"

 كشفت صحيفة "الانتباهة" السودانية عن تفاصيل اجتماع القنصل الأمريكى بارى واكلى بمدينة جوبا، حيث ضم كلا من باقان أموم وياسر عرمان وعبد العزيز الحلو، استمع خلاله الأوضاع بالشمال.

 وكشف الاجتماع عن تفاصيل خطيرة عن الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الشمال واستخدام الحركة الشعبية وقوى معارضة لتغيير بنية الدولة السودانية بدعم مباشر من واشنطن.

 وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة "أن القنصل الأمريكى نقل لقيادات الحركة أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن قضايا أبيى وجبال النوبة والنيل الأزرق باعتبار أن اتفاقية السلام مستمرة وأنهم سيدعمون استمرار الحركة الشعبية فى الشمال لتكون قريبة من هذه الملفات.

 وحول مصير المشورة الشعبية بالمنطقتين، أكد القنصل أن بروتوكولات جبال النوبة والنيل الأزرق ستنتهى مع اتفاقية السلام وأن الحديث عن التطبيع مع الحكومة فى الخرطوم يعتبر عاماً لتشجيعها على تقديم المزيد من التنازلات، مبيناً أن التطبيع ورفع العقوبات لن يتم إلا بعد استجابة الحكومة فى الخرطوم لكافة المطالب الأمريكية.  وبالتالى فانه يمكن حدوث المثل فى مصر كما يحدث فى السودان الشقيق.

المصدر: موقع وزارة الشئون الأفريقية على الفيسبوك
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 905 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2012 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر