
بقلم د. علاء بسيوني
أستاذ الاقتصاد المساعد - كلية التجارة جامعة الأزهر
بداية لا يمكن القول إن قروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي واشتراطاتهم هي المشكلة، فكثير من اشتراطات البنك الدولي بالرغم من قسوتها إلا أن تطبيقها ضرورة اقتصادية ملحة نتيجة تراكم المشكلات والسياسات الاقتصادية الخاطئة عبر العصور، والمشكلة الأساسية من وجهة نظرنا تكمن في الأسباب الاقتصادية التي دفعتنا للجوء إلى صندوق النقد والبنك الدولي من الأساس، والتي من أهمها التوسع في دور الدولة في الحياة الاقتصادية طوال الفترات السابقة مما أدى إلى تراكم الديون. ومن ثم فإن أبرز الأفكار التي نقترح تطبيقها للخروج من عباءة صندوق النقد والبنك الدولي تتمثل فيما يلي:
<!--تخارج الدولة من النشاط الاقتصادي إلى حدود الدور المنوط بها خاصة في الاقتصاد الإسلامي والمتمثل في: مراقبة النشاط الاقتصادي وتوجيهه من خلال السياسات الاقتصادية، القيام فقط بالمشروعات التي يحجم القطاع الخاص عن الدخول فيها.
<!--توفير العملة الصعبة (الدولار) من خلال العمل على الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر بدلا من اللجوء إلى الاقتراض من صندوق النقد والبنك الدولي.
<!--العمل على استبدال القروض الأجنبية بصفقات وعقود استثمارية للحد من المديونية الخارجية.
<!--عدم اللجوء إلى الاقتراض بالعملة الأجنبية إلا في أضيق الحدود، ولتمويل مشروعات استثمارية ذات جدوى اقتصادية مضمونة لضمان الحصول على عوائد لسدد قيمة القروض والفوائد المترتبة عليها.



ساحة النقاش