authentication required

منشورات الحدث الفلسطيني 193:

إشكالية اللغة والسلوك الهوياتي في رواية "تمويه" لعدنية شبلي

فراس حج محمد| فلسطين

تلجُ رواية "تمويه" للكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي في صلب الإشكالات الأنطولوجية والمعرفية التي تواجه الذات الفلسطينية المعاصرة، في هذا العمل، لا تكتفي الكاتبة برصد المعاناة المادية تحت وطأة الاحتلال، بل تغوص في الاستعمار اللغوي الذي يعيد تشكيل وعي الفرد وسلوكه اليومي، محولة اللغة من أداة للتعبير إلى ساحة صراع سياسي ووجودي تتحدد فيها ملامح البقاء أو المحو، وتبني الرواية عالمها على ثنائية الحضور والغياب؛ حضور طاغٍ للطبيعة وتفاصيلها المادية، مقابل غياب متعمد للأسماء الشخصية، ونفي قاطع للغة العبرية من متن النص، مما يخلق فضاءً سردياً مشحوناً بالتوتر والارتباك اللغوي، إن هذه الاستراتيجية الجمالية تعكس رؤية نقدية متجذرة في نظريات ما بعد الاستعمار وما بعد الحداثة، حيث تصبح اللكنة أداة كشف وإدانة، ويتحول الصمت إلى ملاذ أو نتيجة حتمية لعنف بنيوي يمارس في الفضاءات الجامعية والعامة.

في الرواية يكتسب التحدث باللغة أهمية خاصة تتجاوز البعد اللساني الصرف، ليصبح مؤشراً على التموقع السياسي والطبقي، وتبرز الرواية أن اللغة في سياق الاحتلال ليست وسيلة بريئة للتواصل، بل هي حقل ألغام يتطلب من الفلسطيني تمويهاً مستمراً لهويته الأصلية للنجاة، يظهر هذا بوضوح في تجربة الطالبة التي تدرس في إحدى جامعات الاحتلال، حيث تتحول اللكنة إلى العدو الأول الذي يجب ترويضه أو إخفاؤه.

تشير عدنية شبلي خلال لقائها مع نجوى بركات في برنامج مطالعات (حلقة 8/4/2026 مساءً) حول الرواية إلى أن اللكنة هي المكان الذي يفضح الفرد، مما يجعل العلاقة مع لغة المستعمر علاقة إشكالية تتأرجح بين الرغبة في الاندماج الوظيفي والخوف من الانكشاف الهوياتي، حيث تدرك الطالبة الجامعية في الرواية أن نطق حروف مثل الحاء أو العين أو الراء بالطريقة العربية الأصيلة قد يخرجها من إطار الطالبة ليضعها في خانة الغريبة أو المشتبه بها، إن هذا الضغط النفسي يؤدي إلى ما يمكن تسميته بالارتباك اللغوي الذي ينسحب على سلوكها الجسدي والاجتماعي.

ومن خلال رصد مظاهر العنف اللغوي في السياق المكاني وما يترتب عليه من أثر سلوكي على الشخصية، وما يتبعه من آليات التكيف، يتبين أن التلاعب اللفظي ما بين كلمة نبلاء ونذلاء مثلا من بعض الطلاب أدى بها في قاعة المحاضرات إلى الانطواء، والانسحاب، وقلة الكلام، بل والصمت المتعمد، وتجنب النقاش، والتدقيق في مخارج الحروف، أما في الفضاء الجامعي العام فيسيطر على الطالبة التوتر الدائم، ومراقبة الذات، وترويض اللسان، وإخفاء اللكنة والانزواء في موقف السيارات.

أما على الحاجز العسكري فاللغة هي أداة التحقيق، ولذلك فإن الخوف، والارتجاف، والاقتضاب في الإجابة أو الصمت يشكل أسلوبا احترازيا للحماية، ولم يسلم الفضاء العام من محاصرة اللغة العربية في الشوارع وبطبيعة الحال في المؤسسات، يصاحب كل هذا الاغتراب، والشعور بالتهديد، أو اللجوء إلى التحدث بلغة الآخر للتمويه.

توضح الرواية من خلال قصة الطالبة الحرباء التي تلاعبت بكلمات مثل النبلاء لتحويلها إلى إهانات كيف أن اللغة العبرية التي يتعلمها الفلسطيني في مدارس الاحتلال وجامعاته تتحول إلى مصدر للتعذيب الذاتي، إن هذا النوع من العنف اللغوي لا يهدف فقط إلى إيصال رسالة كراهية، بل يسعى إلى هدم الفرد داخلياً عبر تجريده من ثقته في أداته التعبيرية الوحيدة المتاحة في ذلك الفضاء، وعليه يغدو الانطواء كآلية دفاعية، فتتحول الطالبة إلى شخصية قليلة الكلام وانطوائية نتيجة مباشرة لـلإصمات  الذي يمارسه الفضاء الجامعي المعادي، الصمت هنا ليس غياباً للموقف، بل هو رد فعل على لغة تعجز عن تسمية الواقع الأليم، لغة تصف الدمار والمجزرة بمصطلحات قانونية باردة، ومن منظور بيير بورديو حول العنف الرمزي، فإن الطالبة تستسلم لهذا العنف ليس قبولاً به، بل لأن المؤسسة تفرض نظاماً من الدلالات والقيم التي تجعل من صوتها الأصلي صوتاً غير مشروع أو غير مسموع، هذا الانطواء يعكس أيضاً رغبة في الاحتجاب عن الرؤية الاستعمارية التي لا تكتفي بمراقبة الجسد، بل تترصد نبرة الصوت.

تتميز رواية "تمويه" بقرار بنيوي لافت، وهو عدم تسمية أي من الشخصيات بأسماء علم، بل الاكتفاء بذكر سماتهم الوظيفية: السائق، الراكبة، الجندي، الطالبة، الأسير المحرر، هذا التغييب للأسماء يمثل قطيعة مع التقاليد الروائية الكلاسيكية التي تركز على تاريخ الشخصية وهويتها الفردية، وينخرط في جماليات ما بعد الحداثة التي ترى في الذات كياناً متشظياً وغير متماسك.

إن حرمان الشخصيات من الأسماء في الرواية، يتفق أولا مع عنوان العمل، فكأنه أول ملامح هذا التمويه إخفاء الاسم، لأن الاسم حامل لهوية، ويدل على انتماء عرقي وسياسي، وتغييبه أو السكوت عنه يحمي صاحبه من الوقوع تحت طائلة العنف اللغوي، وحتى لا يتم تحريف اسمه أو نطقه أيضا خطأ كما في حادثة الشاطئ مثلاً، ويصبح الاختفاء خلف الوظيفة أيضاً نوعاً من الحماية، فالاسم هوية قابلة للاستهداف، بينما الصفة الوظيفية هي قناع يسمح للفرد بالتحرك في الفضاء العام دون إثارة الانتباه الكامل لخصوصيته.

وعلى أية حال فإن هذا الإجراء الفني قد يحقق عدة مستويات من الدلالة أهمها التمثيل الجمعي، فالشخصية لا تعبر عن فرد بعينه، بل هي استعارة لكل فلسطيني يواجه الظروف ذاتها، فالسائق هو كل فلسطيني مضطر للوقوف على الحاجز للتفتيش والفحص الأمني، والأسير هو كل من يلاحقه إرث السجن حتى بعد حريته، والطالبة هي كل من يدرس في جامعات دولة الاحتلال.

كما أن تجريد الإنسان من الاسم فيه تجريد من إنسانيته، إذ يعكس غياب الاسم آلية التعامل الاستعمارية التي تحول الأفراد إلى أرقام أو وظائف أو حالات أمنية، فعندما يُطلق على الشخص الأسير السابق كتعريف دائم له، فإن اللغة تؤبد الجرح وتمنعه من الالتئام، محولة التجربة النضالية إلى قيد هوياتي وظيفي، ولتأكيد ذلك فإن هذا الأسير حالة أمنية ينطبق عليه أو من خلاله كل ما قد يجري على كل حالة أمنية من سجن، وتعذيب، وحرمان من حرية اختيار التخصص الجامعي، ومن السفر، ومن العمل، بمعنى أن هذه الحالة الأمنية ستصبح محاصرة تماماً ومقصاة من الحياة العامة.

في مقابل هذا التجهيل للبشر (اعتبارهم مجاهيل)، نجد أن الرواية تمنح الطبيعة حضوراً وصفياً هائلاً وبأسماء دقيقة؛ شجر اللوز، والزيتون، والقمح، والفول، والتربة التي تتحول إلى وحل، هذا التباين يشير إلى أن المكان هو الثابت الوحيد الذي يمتلك هوية صلبة، بينما الإنسان هو الكائن الهش والمؤقت الذي فقد اسمه نتيجة لصراع طاحن مميت لم ينتهِ بعد، ومن منظور ما بعد الحداثة، هذا يمثل إلغاء مركزية الذات البشرية لصالح بنية أكبر هي الأرض أو المحيط الذي يمتص آثار الأنفاس الدافئة فوق زجاج السيارات المارة.

تنفرد عدنية شبلي في "تمويه" باستراتيجية لغوية تتمثل في النفي التام لإيراد أي كلمة باللغة العبرية داخل النص، وهو ما يخالف النهج المتبع لدى الكثير من الكتاب الفلسطينيين الذين يوظفون الهجنة اللغوية لتصوير واقعهم، أو حتى أولئك الذين كتبوا رواياتهم باللغة العبرية، ويمكن للمرء أن يعطي مثالاً على الفريق الأول رواية إميل حبيبي "المتشائل"، ورواية "باط بوط" لرياض بيدس، وروايتي عزمي بشارة "الحاجز" و"حب في منطقة الظل"، وعلى الفريق الثاني الذي كتب بالعبرية يمكن أن تمثل رواية "أربيسك" للكاتب أنطوان شمّاس مثالاً جيداً في هذا السياق.

إن هذا الاستبعاد للعبرية التي قامت به عدنية شبلي ليس خياراً فنياً وحسب، بل فعل سياسي يهدف إلى نزع الشرعية اللسانية عن المستعمر داخل الحيـز الجمالي العربي، فكأن الرد على محاصرة اللغة العربية في الفضاء العام هو محاصرة العبرية وإبعادها عن أهم ما يميز الإنسان الفلسطيني؛ حكايته التي يرويها ليسرد فيها أحد وجوه معاناته تحت الاحتلال الذي لم يكتف باحتلال الأرض بل احتلّ اللغة وحاصرها ونفاها، وفي أحيان كثيرة سرقها، فإذا كان المستعمر يمحو العربية من اللافتات والخرائط، فإن الروائية تمحو العبرية من النص الأدبي، وبهذا تتخذ الرواية بطريقة غير مباشرة إجراءً لغوياً جماليا متقدماً للردّ على آليات الاحتلال وإجراءاته التعسفية ضد اللغة العربية.

تكتفي الرواية بالسرد عن اللغة العبرية بوصفها موضوعاً أو حدثاً، مستخدمة صيغاً تصف أثرها الصوتي بدلاً من مفرداتها، "يقول الجندي شيئاً، يوجهون الأسئلة إليه، يصل مسمعها كلمات متفرقة لا تفهم أياً منها" هذا التغييب يحول العبرية إلى لغة صماء أو أصوات بلا معنى بالنسبة للضحية، مما يعزز المسافة النفسية والإدراكية بين المستعمِر والمستعمَر، ومن وجهة نظري فإن عدنية شبلي قد أحسنت صنعاً في هذا الاختيار المحسوب النتائج والدلالات، فهي تحمي كيانها اللغوي كله من أن يتلطخ بشظايا لغة الاستعمار.

تظهر العبرية في الرواية مرتبطة بالهويات، والأوراق المبللة، وأجهزة اللاسلكي، والتحقيق، إنها لغة السلطة، وليست لغة الحياة، لغة تقطع الصمت لتفرض الأوامر ثم تتلاشى، ومن خلال تطهير النص من الكلمات العبرية، تخلق شبلي فضاءً محرراً داخل اللغة العربية، حيث ترفض أن تكون كلمات المستعمر جزءاً من نسيجها الإبداعي، بمعنى أنها تحرر هذا النسيج من السيطرة اللغوية الدخيلة، وتنقّيه من كل ما يشوب صفاءه وتوهجه.

ترى شبلي أن اللغة العربية هي مساحة الحرية الأكثر حميمية التي تمتلكها، في الرواية، تظهر العربية بقدرة وصفية فائقة للطبيعة والتحولات الجيولوجية، وكأنها اللغة الوحيدة القادرة على محاكاة روح الأرض، بينما العبرية، المغيبة نصيّاً، تظل حبيسة الفضاءات الوظيفية والقمعية، هذا التباين يعمق الفهم لثنائية المستعمِر الذي يملك القوة المادية واللغة الوظيفية، والمستعمَر الذي يملك الذاكرة واللغة الوجودية.

تمثل شخصية الأسير المحرر في الرواية بُعداً آخر للإشكالية اللغوية، فالسجن ليس مكاناً لحجز الجسد فحسب، بل هو معمل لتحطيم اللغة وقدرة الفرد على السرد، ويعود الأسير من السجن بلغة مبتورة واقتضاب شديد، حيث تصبح الكلمات ثقيلة ويصبح الصمت هو النمط الغالب على سلوكه، وتصف الرواية كيف أنه يعود بالكلمات من بئر عميقة، كأنه يختبر وقعها على أذنه قبل أن يلفظها، مما يشير إلى أن سنوات العزلة والتحقيق قد أفسدت علاقته بالمسميات الطبيعية للأشياء، فأحدثت لديه ما يمكن أن يسمى الاغتراب اللغوي، فهذا الأسير يتحدث بلغة لا تشبه لغة الذين انتظروا عودته؛ فمفرداته مشوبة بإرث السجن وتحقيقاته، وصمته يعكس عجز المحيطين به عن فهم عمق التجربة التي مر بها وقسوتها؛ فقد جعلته ينسحب من الحياة نفسها، ليصبح ظلا فقط يحيا في ظلال الأماكن كما جاء في الرواية.

تثبّت الرواية لهذا الأسير صفته الوظيفية؛ الأسير السابق- أسوة بغيره من شخصيات الرواية- وفي ثبات هذه الصفة الوظيفية يظل المجتمع والسلطة يطلقانها عليه، مما يجعل من تجربته الماضية اسماً بديلاً يحدد سلوكه الحالي، ويمنعه من الاندماج الكامل في اللغة العادية للحياة، إن هذا السلوك اللغوي المأزوم يعزز فكرة أن الاستعمار يترك ندبات دائمة على اللسان، وأن الحرية الجسدية لا تعني بالضرورة التحرر من العنف اللغوي الذي تمارسه سلطات القمع داخل الزنزانة.

تمثل رواية "تمويه" نموذجاً حياً لالتقاء مدرستين نقديتين في معالجة الشأن الفلسطيني، حيث تستخدم أدوات كل منهما لتفكيك واقع الاحتلال، وهما نقد ما بعد الاستعمار ونظريات ما بعد الحداثة.

ومن منظور ما بعد الاستعمار، تركز الرواية على محو الهوية وصراع السرديات، وتبرز الرواية كيف أن المستعمر يسعى إلى تغريب الفلسطيني في أرضه عبر العنف اللغوي والتحكم في الفضاء العام، ومن خلال تفعيل استراتيجية النقض فإن نفي الكلمات العبرية من النص هو فعل نقض لسلطة لغة المستعمر، حيث ترفض الكاتبة استخدام لغة الآخر حتى لتصويره، مما يكسر المركزية اللغوية للاحتلال.

ومن زاوية أخرى فإن الذات المفقودة المتمثلة في تجريد الشخصيات من الأسماء يعكس واقع التبعية حيث لا يملك المضطهد اسماً يخصه في الفضاء العام الذي يتحكم به المستعمر سوى الأوصاف الوظيفية التي تخدم النظام، وترسخ مفاهيمه وإجراءاته.

وأما ما يخص نظريات ما بعد الحداثة التي تنطلق من فكرتي التفكيك واللايقين، فإن ملامحها تتجلى من خلال التركيز على التفاصيل الثانوية، فالرواية تهتم بالغبش على زجاج السيارة، وبقع الوحل، وحركة المساحات، أكثر من اهتمامها بالحدث السياسي الكبير المباشر، وهذا ينسجم مع رفض ما بعد الحداثة للسرديات الكبرى والتركيز على السرديات الصغرى اليومية، لذلك يصادف القارئ لرواية "تمويه" رسم المشاهد العادية من حركات الطلاب داخل قاعة المحاضرات إلى تزاحم طلاب المدرسة أمام مقصف المدرسة، وتفاصيل سندويشة الفلافل واحتمالاتها غير المنتهية، لقد منحت الرواية خاصية الوصف لدقائق المشهد عنايتها الفائقة بطريقة لافتة.

كما تتميز الرواية بتلاشي الحدود بين الذات والموضوع، ففي الرواية، يبدو الإنسان خائفاً بلا حول له ولا قوة أمام الطبيعة العاصفة والحاجز العسكري، وتتحول الشخصيات إلى عوامل وظيفية تذوب في البنية الكلية للمكان، كما أن اللعب بالمعنى من خلال عنوان الرواية "تمويه" بحد ذاته هو مفهوم ما بعد حداثي يشير إلى أن الحقيقة ليست مطابقة لما نراه، بل هي في حالة إرجاع أو تأجيل دائمة خلف طبقات من الزيف السلطوي أو الاختباء الهوياتي، فتحمل الكثير من معنى اللايقين.

تقدم رواية "تمويه" لعدنية شبلي رؤية إبداعية حول كيفية استجابة اللغة والسلوك الإنساني لواقع القهر الممنهج، وإن تحول الطالبة إلى الانطواء، ولجوء الأسير إلى الصمت، وتغييب الأسماء العلَمية، ليست ملامح بؤس، بقدر ما هي استراتيجيات بقاء لغوية في وسط معادٍ، وإنّ الرواية، بنفيها للغة العبرية، تستعيد السيادة اللغوية للفلسطيني فوق الورق، محولة اللغة العربية إلى وطن بديل يمتلك أسماء الشجر والحقول بينما يظل الإنسان مموهاً بانتظار لحظة تحرر اسمية وحقيقية.

إن هذا العمل يثبت أن الرواية الفلسطينية قادرة على تجاوز مرحلة التوثيق المباشر لتدخل في مرحلة التفكيك الأنطولوجي، حيث تصبح اللكنة، والصمت، والصفة الوظيفية هي الأدوات الجديدة لفهم واقع لا يزال يسعى لمحو الاسم والهوية والأرض، إن "تمويه" رواية عن اللغة بقدر ما هي رواية عن فلسطين والفلسطيني المحكوم بسياقات عنفية كثيرة، وهي تذكير بأن معركة الوجود تبدأ من اللسان وتنتهي باستعادة القدرة على تسمية الذات والوطن بكل حرية.

المصدر: فراس حج محمد
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2026 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,172,198

معبد الأقصر