اُسأئلُ الليلَ عن طيفٍ

سجى بالجفن يطوينى 

فارقنى بلا سببٍ 

محتلاً  شرايينى 

والقى مابدا منى

حسيسا كى  يعرينى

ويكشف بالمقل دمعاً

بجمر الحزن يملينى 

بسعي ظل مسعاه

يعانقنى ..ويطوينى

وشوق فاق مرعاه 

بسُكرٍ ظل  يسقينى

يدغدغ ماعلا جسدى

بعشقٍ فاق سكينِ

وهل لى من يطببنى

وهو بالسقم داعينىِ 

عليل قد مضى يشقى

طريح قالوا مِسكينِ  

وكيف للجرح من طيبٍ

وطِيبُ الجَرح يشوينىِ

وكيف لمن جنى امراً

يُطَيْبُنىِ  يداوينىِ

وكيف من انا منه

وروحى فيه تحينى

اخالف فيه عصيانى 

وعصيانه يضاهينىِ

وينبث بالشفا حرف ٍ

فاسبقة ويشجينىِ 

وينبض اسمه قلبى 

فينطق قلبه يُحَيِنى

---

الحقوق محفوظة

المصدر: بقلم الكاتب الشاعر سمير أحمد القط
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 28 إبريل 2026 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,150,982

معبد الأقصر