خطورة التلوث الضوضائى

 

يؤدى التلوث الضوضائى الى الكثير من الاضرار على الانسان وتتمثل فى :  

 

1 - التأثيرات النفسية : تتلخص في أن الضجيج الذي تزيد شدته عن 60 ديسيبيل يؤثر على قشرة المخ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياح الداخلي والتوتر والارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي.

 

2 - التأثيرات العصبية الوعائية : إذ يحدث الضجيج اضطرابات في الجهاز العصبي والجهاز القلبي الوعائي وأعراض مرضية أُخرى، أهمها أعراض مرض ضعف السمع واضطراب التوازن. وأما الأمراض الأكثر خطورة المتأتية عن الضجيج المرتفع والمستمر، فهي أمراض الجهاز القلبي الوعائي، إذ يلاحظ عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضيق الشرايين وزيادة عدد ضربات القلب إضافة إلى التوتر والقلق الشديدين.

 

3 - نقص القدرة على العمل : إذ تبين الدراسات أن الأشخاص الذين يعملون في أجواء يرتفع فيها مستوى الضجيج يعانون من أمراض الجملة العصبية أكثر بثلاث مرات ممن يعملون في الأجواء الهادئة، ويعانون من أمراض ارتفاع ضغط الدم أكثر بـ1.4 مرة، ومن أمراض جهاز السمع أكثر بـ18.3 مرة، كما أن 70% ممن يشتكون من الضجيج المرتفع يشتكون أيضاً من الصداع والتحسس والتعب السريع وطنين الأذن، في حين أن 48% منهم يشكون من النوم غير الهادئ والأحلام المزعجة والفقدان الجزئي للشهية إضافة إلى الشعور بالضيق والانقباض.

 

4 - نقص القدرة السمعية : ويلاحظ لدى العمال الذين يتعرضون إلى ضوضاء من مستوى 80 ديسيبيل وأكثر، إذ يشعرون في البدء بطنين الأذن وصداع غير دائم، ثم يشعرون بانخفاض في إدراك الأصوات ذات التردد المنخفض والمتوسط، ويزداد احتمال الإصابة بالصمم المهني كلما زاد مستوى الضوضاء وطالت مدة التعرض إلى الضجيج. ويبدأ فقدان السمع بين سكان المدن الكبرى ابتداءً من سن الخامسة والعشرين،بينما لا يبدأ في المناطق الريفية إلا بعد سن الستين، وفي بعض الأحيان بعد الخامسة والستين.

 

yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 292/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
95 تصويتات / 4330 مشاهدة

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر