المعتقد:   تظن بعض العائلات المصرية أن هذه العادة تحمى بناتها من الانحراف. فهل صحيح أن الأعضاء التناسلية الخارجية هى المسئولة عن زيادة الرغبة الجنسبة عند كل فتاة؟

التصحيح:  هذه الأعضاء لها وظائف عديدة وهامة جدا لكن ليس من بينها زيادة أو نقصان الرغبة الجنسية أو ضبط سلوك الفتاة أو حمايتها من الانحراف. ولكى نفهم ذلك جيداً لابد أن نتعرف على :

  •         أولاً : ما هى الأعضاء التناسلية الخارجية والداخلية فى جسد المرأة.
  •         ثانياً : ما هى وظائف تلك الأعضاء وأهميتها للصحة الجسدية والنفسية والإنجابية للمرأة.

تنقسم الأعضاء التناسلية للأنثى إلى :
    أعضاء تناسلية خارجية وأعضاء داخلية.

(أ) الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى :

1- مرتفع عظمة العانة (مرتفع فينوس – جبل الزهرة)
تجمع من الدهون تحت الجلد، يغطى العانة ويحميها من الصدمات، يظهر الشعر فى هذه المنطقة عند البلوغ.

وظيفته :

  •     يحتوى على نهايات عصبية، تساعد فى الإحساس بعملية المعاشرة الجنسية.
  •     يكسب المنطقة شكلاً جمالياً.

2- الشفران الكبيران
وهما ثنيتان من الجلد بينهما نسيج دهنى، يغطيهما الشعر من الخارج، وسطحهما الداخلى أملس، يمتدان على طول الفرج من الجانبين، ويغطيان بقية الأعضاء وفتحة مجرى البول وفتحة المهبل. يوجد فى الجزء الخلفى منهما غدتى بارثولين.

وظيفتهما :

  •     حماية باقى أعضاء الفرج.
  •     عند الإثارة الجنسية، تستجيب غدتى بارثولين ويزداد إفرازهما لترطيب المهبل وتسهيل عملية الجماع.

3- الشفران الصغيران
وهما شريطان من الجلد الرقيق الغنى بالأوعية الدموية والأعصاب. يوجدان داخل الشفرين الكبيرين ولذلك لا يظهران إلا إذا تم إبعاد الشفرين الكبيرين. يتحد الشفران الصغيران من الأمام لتكوين ما يعرف بغلفة البظر (غطاء البظر). يحتوى الجلد المغطى للشفرين الصغيرين على بعض الغدد الدهنية.

وظيفتهما :

  •     توفر غلفة البظر حماية له من الاحتكاك المباشر بالملابس وأثناء العلاقة الجنسية.
  •     النهايات العصبية المنتشرة فى الشفرين الصغيرين تساعد المرأة على الإحساس الطبيعى بالجماع، وكذلك تنبه الأوعية الدموية فتتمدد وتتسع ويزيد تدفق الدم خلالها إلى أنسجة الشفرين الصغيرين فينتفخان، وانتفاخ الشفرين الصغيرين يؤدى إلى ضيق فتحة المهبل وبالتالى يزيد إحساس كل من الرجل والمرأة بعملية الجماع.
  •     إفرازات الغدد الدهنية تغطى الجلد الخارجى للفرج وتوفر طبقة عازلة تحميه من تأثير ملامسته للبول والإفرازات الحمضية للمهبل.
  •     يساعد الشفران الصغيران على توجيه تيار البول إلى الخارج وبعيداً عن الجسم.
  •     حماية فتحتى البول والمهبل.
  • الآثار المترتبة على بتر الشفرين الصغيرين وغلفة البظر:
  •     يزداد تعرض البظر أو الجزء المتبقى منه (إذا لم يكن قد تم بتره بالكامل وهذا ما يحدث غالباً) للاحتكاك بالملابس وأعضاء الرجل أثناء الجماع مما يسبب آلاما للمرأة.
  •     قلة إحساس المرأة بعملية الجماع نتيجة عدم وجود الكريات العصبية.
  •     قلة إحساس كل من المرأة والرجل بالجماع نتيجة عدم انتفاخ الشفرين الصغيرين وبالتالى عدم حدوث ضيق بفتحة المهبل.
  •     التهاب جلد الفرج نتيجة ملامسته الدائمة للبول وإفرازات المهبل الحمضية.
  •     تعرض المسالك البولية والتناسلية للتلوث والالتهابات.

4- البظر
عضو حساس يتكون من نسيج إسفنجى قابل للانتصاب، يبلغ طوله عند اكتمال البلوغ حوالى 1.5 سم، يوجد البظر بالجزء الأمامى للفرج عند التقاء الشفرين الصغيرين داخل الغلفة التى تحميه، والبظر غنى بالأوعية والشعيرات الدموية المتفرعة من الشريان البظرى.
البظر هو العضو الأكثر حساسية عند المرأة وله دور كبير فى تحقيق الإشباع الجنسى حيث يحتوى على أكبر كثافة من الكريات العصبية الحساسة للتلامس ويزيد تركيزها فى رأس البظر.

وظائفه :

  •     استثارة الكريات العصبية وانتصاب البظر يزيد من الإحساس الطبيعى بعملية الجماع.
  •     التنبيه العصبى المصاحب للجماع يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الخارجية، وكذلك زيادة الإفرازات الطبيعية التى ترطب الأعضاء التناسلية وتسهل عملية الجماع.
  •     التمدد الذى يحدث نتيجة تدفق الدم إلى هذه المنطقة، يؤدى إلى حدوث بعض الانقباضات فى فتحة الفرج، وذلك يجعل شعور المرأة والرجل بالجماع أكثر إشباعاً.

الآثار المترتبة على بتر عضو البظر :
غالباً ما يتم استئصال البظر فى جميع درجات الختان، أو على الأقل بتر الجزء العلوى منه وهو الذى يحتوى على الكريات العصبية. ويترتب على ذلك ما يأتى :

  •     قلة إحساس المرأة بالجماع.
  •     شعور المرأة ببعض الآلام أثناء الجماع فى الحالات التى يتم فيها بتر البظر جزئيا، أو قطع غلفه البظر فقط.
  •     قلة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية مما يؤدى إلى عدم تمدد هذه الأعضاء وجفافها.
  •     صعوبة وصول المرأة إلى مرحلة الارتواء الجنسى (الشبق) أثناء الجماع.

5- غشاء البكارة
غشاء رقيق يقع خلف فتحة المهبل، وبه فتحة أو فتحات تسمح بمرور دم الحيض من خلالها إلى الخارج. هذه الفتحة تأخذ أشكالا مختلفة (مستديرة – هلالية – غربالية....) يتمزق هذا الغشاء عند أول لقاء جنسى.

6- فتحة مجرى البول
وهى مخرج البول المتجمع فى المثانة، وتقع خلف البظر مباشرة.

7- فتحة المهبل
تقع خلف فتحة مجرى البول، يمر منها دم الحيض شهريا، وتستقبل قضيب الرجل عند اللقاء الجنسى، ويمر منها الجنين عند الولادة.

(ب) الأعضاء التناسلية الداخلية للأنثى :

هذه الأعضاء هى المسئولة عن الحمل والولادة، وهى من الخارج للداخل كالتالى:
1- المهبل
قناة عضلية اسطوانية تمتد من فتحة المهبل إلى عنق الرحم، وهى مبطنة بأغشية مخاطية.

وظيفته :

  •     يستقبل المهبل قضيب الرجل أثناء عملية الجماع، ويتم فيه إنزال السائل المنوى.
  •     يمر خلال قناة المهبل دم الحيض شهرياً، ويمر المولود خلالها أيضاً أثناء الولادة الطبيعية.
  •     الإفرازات الطبيعية داخل المهبل تسهل عملية الجماع وتقتل بعض أنواع الميكروبات..

2- الرحم
عضو عضلى أجوف كمثرى الشكل، يقع فى وسط الحوض، ويبلغ طوله فى الفتاه التى لم تحمل حوالى 7.5سم، ويتكون من جزئين :

  • (أ‌)    عنق الرحم : اسطوانة صغيرة بها قناة، طولها حوالى 2.5سم، تمتد بين المهبل وجسم الرحم، يفرز جدارها الداخلى إفرازات لزجة تساعد الحيوانات المنوية على المرور خلالها وتمدها بالغذاء.
  • (ب‌)    جسم الرحم: يحتوى من الداخل على فراغ بيضاوى الشكل (بيت الجنين)، تعشش فيه البويضة الملقحة لتتحول إلى جنين، ويتكون جدار الرحم من ثلاث طبقات هى: غطاء بريتونى خارجى، وعضلات الرحم، وبطانة الرحم الداخلية (الغشاء المخاطى).

وظيفته :

  •     وظيفة الرحم الأساسية هى احتضان البويضة المخصبة (النطفة)، الناتجة من التقاء حيوان منوى مع بويضة، ويهيئ لها المناخ المناسب لاستمرارها، ويغذيها حتى تصبح جنيناً كاملاً.
  •     يؤدى انقباض عضلات الرحم (الطلق) إلى اتساع قناة عنق الرحم، لكى تسمح بمرور المولود أثناء عملية الولادة الطبيعية.
  •     بتأثير هرمونات المبيض (الإستروجين والبروجيستيرون) على الغشاء المخاطى المبطن للرحم، يحدث الحيض (الطمث) شهرياً.

3- قناتى فالوب (البوقين)
قناتان رفيعتان تبدآن من أعلى جانبى جسم الرحم، وتنتهى كل منهما بفتحة خارجية بها أهداب (زوائد تشبه الأصابع) لالتقاط البويضة عند خروجها من المبيض.

وظيفتهما :

  •     تلتقط الأهداب البويضة الناضجة عند خروجها من المبيض، وتساعد حركة قناة فالوب والأهداب المبطنة لجدارها الداخلى على تحريك البويضة فى اتجاه الرحم.
  •     يحدث الإخصاب فى الثلث الخارجى لأحد قناتى فالوب عندما تلتقى البويضة مع حيوان منوى، وتتحرك داخل القناة فى اتجاه الرحم حيث تنغرس فى بطانة الرحم ليكتمل الحمل.

4- المبيضان
غدتان بحجم اللوزة توجدان على جانبى الرحم (مبيض أيمن وآخر أيسر)، تتكون فيهما البويضات.

وظيفتهما :
•    إفراز الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجيستيرون) وهما مسئولان عما يأتى:

  •     حدوث وانتظام الدورة الشهرية (الحيض).
  •     حدوث واستمرارية الحمل.
  •    الخصائص الأنثوية الثانوية (رقة الصوت – توزيع الشعر والدهون على الجسم – حجم الثديين والأرداف...)

•    التبويض : خروج بويضة ناضجة كل شهر من أحد المبيضين بالتبادل مع المبيض الآخر.

yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 412/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
135 تصويتات / 65490 مشاهدة
نشرت فى 29 يناير 2009 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

tramadol

رائع وايضا علاقة الترامادول بالجنس نريد استشارات طبيعة فى ذلك
http://kenanaonline.com/tramadol

ابحث

تسجيل الدخول

معبد الأقصر