إعداد: الأستاذ الدكتور / ماجدة خطاب (لأستاذ بكلية الزراعة / جامعة القاهرة)

التحكم فى مصادر التلوث المتحركة:

  1. فحص عادم المركبات ضمن إجراءات ترخيص المركبة.
  2. فحص عادم المركبات على الطريق.
  3. التوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود صديق وبديل في المركبات.
  4. خفض التلوث الصادر عن الدراجات البخارية.

قام جهاز شئون البيئة بتشجيع استخدام الغاز الطبيعى فى إحدى أهم وأكثر المناطق تلوثًا، وهي المنطقة الصناعية بجنوب القاهرة (حلوان والتبين)، وخاصة في مصانع الطوب الطفلي كبديل للوقود البترولي الثقيل (المازوت)، وأثمر هذا المشروع عن تحويل عدد 32 مصنعًا للعمل بالغاز الطبيعي.

إن ركوب الدراجة ليس فقط إسهامًا في حماية البيئة، بل نوع رائع من أنواع الرياضة البدنية لمن يقتضى عملهم الجلوس فى المكاتب دائمًا، إذا كان النظام يمنح الأمان لسائقي الدراجات في الشارع.

كل شخص مطالب بالاهنمام ببيئته الصغيرة أولا وهي بيته، أما خارج البيت، فهناك مهام أخرى في الحياة، منها إطفاء المصابيح الكهربائية والأجهزة الكهربائية التي لا نستخدمها، وينصح باستخدام البنزين الخالي من الرصاص، هذا النمط السلوكي ضروري للاقتصاد في استهلاك الطاقة.

ليس إطفاء أنوار بيتك وأجهزتك الكهربائية هو الذي يحمي البيئة فقط، بل هناك أشياء قد تبدو بسيطة لكنها تؤثر فى البيئة تأثيرًا بالغًا، مثلا عندما تذهب إلى السوبر ماركت تحمل حقيبة من بيتك، لتستخدمها بدلا من الأكياس البلاستيكية، ولم تعد تستخدم علب الطعام سريعة التحضير، ولا تستخدم فرش الأسنان لأن كل هذة الأشياء مصنوعة من البلاستيك الذي يصعب تحلله عند دفنه في التربة، مما يلحق أضرارًا بنوعية التربة، ويقلل فرص نمو النبات بنسبة 30 %، ويسبب تلوث المياه الجوفية.

يمكن لكل منا أن يساهم في حماية البيئة بالانتباه إلى أشياء بسيطة مثل غلق الصنبور بإحكام، عدم ترك الماء يجرى بلا انقطاع أثناء غسل الأسنان وتنظيف الوجه والملابس، عدم استخدام كمية كبيرة من الماء في تنظيف الأرز قبل الطهي، استخدام بعض المياه المستخدمة من قبل في أغراض أخرى مثل استخدام مياه الصرف الصحي في زراعة الأشجار.

إن الشخص العادي قد لا يمكنه أن يراقب تلوث المياه أثناء عملية التصنيع، وإغلاق المصنع الذي يصرف المواد الملوثة شأن حكومي، لكن على كل فرد فى المجتمع أن يحمي موارد المياه العذبة من خلال أمور بسيطة حولنا، وعلى كل فرد منا أن يعتبر حماية البيئة خارج باب بيته عملا خاصًا به، وعندما يشترك مئات الآلاف من الأسر في العمل على حماية البيئة، سيكون (بيتنا) المشترك آمنًا وسالمًا.

تجربة ناجحة فى الصين :

هناك عدة وسائل اتبعت للسيطرة على التلوث الناجم عن عوادم السيارات، منها : تطوير وسائل النقل العام وتخفيض أسعار تذاكر أوتوبيس النقل والمترو، إلى جانب ذلك وضع معايير صارمة لعوادم السيارات، وفحص هذه العوادم بأسلوب صارم، وبناء الطرق الدائرية وطرق الربط الهامة ومحاور المواصلات ووسائل النقل بالقضبان، إلى جانب التخلص من الأوتوبيسات الأجرة المسببة للتلوث، ونقل مصانع الحديد والصلب والأسمنت والكيماويات وصناعة الورق إلى خارج العاصمة، وإغلاق المناجم حولها فذلك يؤدي إلى تحسن نوعي في حالة الجو، وبالتالي يزداد عدد أيام السماء الصافية.

التجارب على مستوى العالم تدل على أنه يمكن اتباع عدة مناهج للحد من تلوث الهواء الجوي، ومنها طرق تقنية وأخرى تنظيمية.

ففي المجال التقني يمثل الابتعاد عن استخدام البنزين واستخدام الغاز الطبيعي بدلا منه أحد الحلول الرائدة، كما أن ( الغاز الطبيعي) أقل تلويثًا للبيئة بعد احتراقه، بالإضافة إلى رخص ثمنه (النصف) بالمقارنة بالبنزين.

أما على المستوى التنظيمي وهو المجال الأسهل من ناحية التنفيذ، فهناك العديد من الإجراءات التي يمكن إجرائها للحد من ارتفاع مستوى التلوث بل التقليل منه لحد كبير، ولذلك يجب:

  1. حث المواطنين على التقليل من نسبة استخدام السيارات الشخصية من خلال حملات التوعية الشاملة، وقد أوضحت الدراسات العالمية أن الحد من استخدام السيارات بنسبة 30 % يوميًا قد يؤدي خلال 3 - 5 سنوات إلى تحسن كبير في الواقع البيئي.
  2. التشجيع على استخدام سيارات النقل العام كما هو الحال فى معظم عواصم العالم المتقدم مثل ( لندن، طوكيو، باريس وغيرها ).
  3. فصل طرق النقل التجاري عن النقل العام للحد من الازدحام، وبالتالي تقل كثافة المركبات.
  4. منح مكافآت مثل القروض بدون فائدة والإعفاء الضريبي للمبادرين باتخاذ البدائل النظيفة كاستبدال محركات البنزين بمحركات الغاز أو استبدال السيارات القديمة بأخرى حديثة (ضمن حدود أو نظم مدروسة).
  5. فرض غرامات على أصحاب السيارات القديمة أو ترحيلها.
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 478/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
159 تصويتات / 10933 قراءة
نشرت فى 10 نوفمبر 2008 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

جارى التحميل

تسجيل الدخول

معبد الأقصر