بقلم د. علاء بسيوني

أستاذ الاقتصاد المساعد - كلية التجارة جامعة الأزهر

تقوم الدولة في الإسلام بدور الوسيط بين الأغنياء والفقراء من خلال منظومة تكافلية واقتصادية شاملة، تهدف إلى؛ تحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان حد الكفاية المعيشية لجميع أعضاء المجتمع، وتستخدم في ذلك مجموع من الأليات:

-فرض الزكاة وتجميعها بصورة مركزية: حيث تقوم الدولة بجمع الزكاة على أموال الأغنياء، والزكاة على الأموال المكتنزة (باعتبار أن الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام، واقتاد بسنة النبي  في تجميعها بصورة مركزية)، وضمان إيصالها لمستحقيها وفقاً للمعايير الإسلامية والموضوعية والتنظيمية.

-فرض ضريبة التوظيف: وهي ضريبة مؤقته على أموال الأغنياء لمواجهة بعض الظروف الطارئة، ومنها عدم القدرة على توفير حد الكفاية المعيشية لجميع أعضاء المجتمع، بما يحقق الحماية الاقتصادية والاجتماعية للفقراء.

-تشجيع الأغنياء على الوقف والصدقات الجارية والصدقات التطوعية لتعزيز التكافل الاقتصادي والاجتماعي بين أعضاء المجتمع.

-تطبيق سياسات اقتصادية تعمل على تحقيق العدالة في توزيع الدخل والثروة بين، وتداول الأموال فيما بينهم: عملاً بقوله سبحانه وتعالى  {مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}، مما يخفف الفوارق الطبقية بين أعضاء المجتمع.

المصدر: د. علاء بسيوني
yomgedid

بوابة "يوم جديد"

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 4 يونيو 2026 بواسطة yomgedid

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,265,159

معبد الأقصر